الأشخاص السعداء: عشر أسرار لسعادتهم و استمتاعهم بالحياة

الأشخاص السعداء: عشر أسرار لسعادتهم و استمتاعهم بالحياة

الأشخاص السعداء لا يعولون على النجاح فقط و الإنجازات. لا يعتبر النجاح أمرا كافيا لتحقيق السعادة، فنادرا ما يمنحك الانجاز و تحقيق الأشياء شعور السعادة الدائمة الذي كنت تنظره. فماهي العادات الفريدة لاولئك الذين يتقنون كلاهما؟

الأهداف لا تنتهي

دائما ما نعمل بجد لتحقيق هدف ما. و لكن و بمجرد تحقيقه يظهر هدف اخر بشكل غير متوقع و هذا يدل على ان شعورنا بالسعادة لا يدوم لأننا  نتوق لتحقيق انجازات أخرى و لا يدوم شعورنا بالرضا الا لاوقات قليلة

و يتمثل أهم سر اكتشفه الباحثون عن اسرار السعادة هو أن الأشخاص السعداء استطاعوا التغلب على شعور التعوّد بالقيام بالإنجازات الدائمة و المستمرة و عدم التوقّف عن النجاحات

لذلك تعتبر الانجازات الدائمة مهمة للغاية. و هي التي تفصل بين الذين نجحوا في تحقيق النجاح و السعادة كلاهما عن اولئك و الذين لا يزالون دائما يرغبون في المزيد

يقدم لكم هذا المقال عشر اسرار يتبعها المحترفون الاستثنائيون بشكل مختلف لتحقيق النجاح المكتمل وطويل الامد في الوقت ذاته

أسرار الأشخاص السعداء العشر

الحماس

لا يتبع الاشخاص الناجحون و السعداء مصالحهم فقط بل يختارون مجالات تدعم اهتماماتهم و طموحاتهم. لذلك لا تستغرب ممن يغادر بيته و يسافر لاماكن بعيدة لدراسة مجال طالما حلم بالعمل به

 يختار الأشخاص السعداء الاعمال التي يشعرون بشغف تجاهها و مهما كاتن التحديات التي يواجهونها يظلون سعداء لأنهم يحافظون على حماسهم و يلهمون الجميع لفعل الشيء نفسه

السباحة ضد التيار

يقول كارل يونغ  » ان تكون عاديا هو الهدف المثالي للفاشلين »

حتى تكون ناجحا و سعيدا حقا عليك اتباع مشاعرك و قيمك بغض النظر عن التكاليف

فقط فكر ما كان العالم ليفقده لو ان بيل غيتس او ريتشارد برادسون بقيا في عملهما بالمدرسة، او لو ان باولو كويلو لم يستقل من عمله و لم يشرع في كتابة الروايات لقد سبح كل هؤلاء ضد التيار و كانوا على استعداد لتحمل المخاطر لتحقيق ما الو اليه

العمل على الفكرة حتى الانتهاء منها

إن الخروج بفكرة رائعة لا يعني شيئا على الاطلاق اذا ما لم تقم بتنفيذ هذه الفكرة

يقوم اكثر الناس نجاحا و سعادة بتحويل افكارهم الى حقيقة، فهم يؤمنون ان الرؤية تبقى مجرد فكرة لا معنى لها حتى يتم تغييرها الى نشاط. و خلا ل تحقيق افكارهم يعملون بمثابرة محافظين على شعور عام بالرضا

الأشخاص السعداء مرنون

لكي تكون ناجحا و سعيدا على المدى الطويل، عليك ان ترتكب الأخطاء و تحاول مرة أخرى دون كلل و دون ان تتوانى او تتراجع عن أهدافك

لا يهتمم الناجحون و السعداء بما يقوله الناس عنهم و لا يهدرون أي طاقة في القلق بشأن إمكانيات الفشل. و يعتبرونه خطوة صغيرة وضرورية في عملية الوصول الى أهدافهم

جعل الصحة أولوية

يعتبر الأناس السعداء صحتهم أولوية. لذلك يحافظون على عادات يومية صحية في ذلك عادات النوم الصحية التي من شانها ان تكافح التوتر وتحسن التركيز وهي رائعة للمزاج، بالاضافة إلى تناول الأكل الصحي و ممارسة الرياضة لانها ممتازة لرفع مستويات الطاقة و الثقة

الأشخاص السعداء يركزون مع الحل

 » تندفع طاقتك الى الأمر الذي تركز عليه »

يعني هذا أنه  بتركيزك على مشاكلك تقوم بخلق مشاعر سلبية و هذا من شأنه أن يعيق آداءك للأعمال

أما بتركيزك على الأشياء التي يجب فعلها لتحسن من نفسك ومن ظروفك، ستتمكّن من خلق او إنشاء شعور بالكفاءة الشخصية التي تنتج عواطف ايجابية وتحسن من الآداء

الأشخاص الناجحون والسعداء لا يولون اهتماما بالمشاكل لانهم يعلمون انهم يكونون اكثر فاعلية عندما يركزون على الحلول

الإحتفال بنجاح الاخرين

يشك الأشخاص العديمي الثقة بانفسهم. ولهذا السبب يحاولون سرقة الأضواء و انتقاد الآخرين لإثبات قيمتهم

في حين لا يشعر الاشخاص الواثفون بالقلق بشان قيمتهم وأهميتهم لانهم يعلمون أن قيمتهم هي .نتاج لجوهرهم و صفاء قلوبهم

لذلك يستطيع الأشخاص السعداء بفضل تصالحهم مع أنفسهم أن يروا الأشياء الرائعة التي يقدمها الآخرون و يمدحونهم على إنجازاتهم

العيش خارج الصندوق

حتما لم يصل الاشخاص الناجحون والسعداء الى مكانتهم التي هم عليها عن طريق التفكير .بنفس الطريقة التي فكر بها غيرهم

ففي حين يقبع الكثيرون في منطقة الراحة الخاصّة بهم و يستثمرون كل طاقاتهم في استهلاك معتقداتهم القديمة، يتحرّك الاشخاص الناجحون بالخارج و يتحدّون الوضع الرّاهن ليشحنوا أنفسهم بكل ما هو فكرة جديدة

الاحتفاظ بعقل متفتّح

لا يهتم الأشخاص الناجحون بفرض ارائهم و التعبير عن اختلافهم أثناء النقاشات، لأنهم يؤمنون أن كلّ وجهة نظر تقدم فرصة للنمو و تطوير الذات

أنت تحتاج إلى ان تضع نفسك مكان الشخص الاخر حتّى تفهم وجهة نظرهم و تستفيد من اختلافهم

هناك طريقة رائعة للحفاظ على ذهنك متفتّحا و هي ايجاد شيء واحد على الأقل مثير للإهتمام في كل محادثة تشارك بها

لا أحد ينغّص سعادتهم

عندما تستمد شعورك بالسعادة والرضا من مقارنة نفسك بالاخرين، فلا يمكن حينها اعتبار نجاحك سببا في سعادتك

و على الرغم من انه من المستحيل التحكم في ما يفكره الاخرون عنك، من الممكن جدا و المحبذ ان تبتعد عن مقارنة نفسك بالاخرين، و ان تاخذ اراء الناس بشكل سطحي لأن قيمتك الحقيقية تكمن في داخلك لا من الأشياء التي تنجزها

لذلك عندما يشعر الأشخاص السعداء و الناجحون بالرضا حيال إنجاز ما قد قاموا به، لا يسمحون مطلقا لاراء او انجازات أي شخص اخر ان تسرق منهم هذا الرضا و الفرحة

اقرأ أيضا

سبعة طرق لتصبح أكثر حظا

من هم الأشخاص الذين يستحقون البقاء في حياتك