أخبر نفسك كل يوم: أشياء يجب أن تخبر بها نفسك اليوم وكل يوم

أخبر نفسك كل يوم: أشياء يجب أن تخبر بها نفسك اليوم وكل يوم

أخبر نفسك كل يوم أنك المسؤول الوحيد عن حياتك وتأكد من أنك تستخدم واحدة من أعظم أدواتك: صوتك الخاص. سوف يلهمك هذا الصوت الداخلي صياغة خطة نجاح وسيساعدك على التخلص من الأصوات الخارجية للناقدين والمشككين. يتمتع صوتك الداخلي بقدرته على تعزيز ثقتك بنفسك ومساعدتك على التنقل والتعلم من النكسات عند حدوثها

كن صادقا جدا مع نفسك. هل تشعر أن صوتك ينظم إلى أولئك الذين يشككون بقدراتك؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فستحتاج إلى إعادة برمجة عملية تفكيرك عن طريق إخبار نفسك بهذه الأشياء الثلاثة اليوم، و كل يوم و لبقية حياتك

أخبر نفسك كل يوم: أنا أفعل ذلك الآن

لا تؤجل ما يستوجب عليك فعله. يمكن تشبيه المماطلة والتسويف بالرمال المتحركة. إذا تركت شؤونك بدون تخطيط والتزام، ستسحب شيئا فشيئا إلى مستنقع من التردد المعيق. سوف تبحث عن الأعذار تلو الأعذار. الشيء الذي سينهي حلمك. إذا كنت تخبر نفسك باستمرار أنه لا بأس في عدم القيام بأي شيء، فلن يكون هناك ما تنجزه. وسيكون مصير أحلامك وطموحاتك التبخر والاختفاء. هذه الفكرة مرعبة، أليست كذلك؟

إذن آن الأوان لتبدأ بالإصغاء إلى صوت الحقيقة في داخلك. ذلك الصوت الذي سيدفعك نحو الغد المشرق. بدلاً من تجاهله، اسمح لصوتك الداخلي الذي يحفزك من الصباح حتى الليل، والتزم بشدة بتحقيق حلمك كلما شعرت بالإلحاح النابع من داخلك

تذكر أن سر القدرة على الفعل والنجاح يكمن في التخطيط والعمل الدؤوب. لذلك سيصبح صوتك الداخلي أعظم مدرب لديك وأهم دافع لك نحو التغيير. ابحث عن أي إجابة لكل ماتبحث عنه من نفسك

أخبر نفسك كل يوم: أنا أستحق هذا

كلما سمحت لحلمك بأن يخرج عن مساره، أو بدا أنك تفوت فرصًا للنمو أو التطوير الشخصي. فقد آن الأوان لتسأل نفسك: لماذا لا أشعر أنني أستحق الأفضل؟

دعّم استحقاقك

إذا كنت من بين الأشخاص الذين يرضون بأي شيء أقل من النجاح الذي يحلمون به، فيجب عليك ببساطة الخروج عن طريق الهروب من منطقة الراحة الخطيرة. مهما كان حلمك لا بد أن تسعى إليه. سواء أكنت ترغب في تغيير مهنتك، أو كنت ترغب دائمًا في الحصول على شهادة دراسية أو أنهيت دراستك وبدأت في البحث عن وظيفة مناسبة، ابدأ بتذكير نفسك بأنك تستحق مستقبلاً أكثر إشراقًا ، ثم استثمر في نفسك عن طريق تقديم كل ما لديك. لا تدخر جهدا في طريقك نحو أهدافك. لا تقصر أبدًا من أجل الوصول إلى أهم شيء: سعادتك

أخبر نفسك كل يوم: أعلم أنني أستطيع ذلك

يعد الخوف من الفشل، بما في ذلك عدم القدرة على استعادة حماسك بعد التعرض للانتكاس، أحد أكبر العقبات التي تعترض سبيل النجاح، والتي غالباً ما يمكن معالجتها بشكل فعال عن طريق تمكين صوتك الداخلي من العلو

لا تستسلم للخوف

لدينا جميعًا مخاوف، لكن لا يمكننا اتخاذ قرارات قائمة على الخوف والشك. عندما يسكن الخوف فينا لن نتمكن مطلقًا من استخدام طاقاتنا الكامنة. ولن نتوصل أبدا إلى معرفة امكاناتنا الحقيقية والاستفادة منها بشكل كامل. إذا سمحنا للخوف أن يشل تقدمنا ، فسننشئ مخططًا للعبث و الفشل.  سنفقد الدروس التي لا تقدر بثمن والتي كان يمكن أن نتلقنها بعد خوض التجارب والتورط في الأخطاء. تحدث إلى نفسك وقل أنك أقوى من مخاوفك وأنك ستواجه الصعوبات وتنتصر عليها. قل لنفسك أنك ستتغلب على المخاوف بالإرادة والثقة في نجاحك

طبعا، لن تتغلب على الخوف بين عشية وضحاها. قد يتطلب منك الأمر القيام بأشياء أخرى لتساعدك على ذلك. اقرأ كتبا للتنمية الذاتية، ابحث عن أمثلة واقعية تمكنت من التغلب على المخاوف. شاهد أفلاما تروي قصصا ناجحة عن أشخاص عاديين تغلبوا على الخوف و بلغوا قمم النجاح. يمكن التحدث مع استشاري ليقدم لك النصائح المناسبة

قد يبدو التخلص من المخاوف أمرا صعبا وحرجا. لكن طريق النجاح محفوف بالمخاطر. عندما تعي أن التخلص من المخاوف يعني التحرر ستجد أن الأمر يستحق العناء. لأن شعور الحرية لا يضاهى. تأكد أن التحرر سيكون مذهلا ومثيرا

ابدأ بالاستماع إلى صوتك اليوم. ماذا يقول لك؟ هل تعتقد أنك تستطيع النجاح؟

عندما تخطو في طريق النجاح، ستصطحب معك التعابير الإيجابية التي طالما رددتها في داخلك. ستنتبه إلى مدى تأثير حديثك مع نفسك. في كل مرة تواجه فيها مخاوف أوخيبات، ستتمكن من تجاوزها عندما تبحث عن طاقة الأمل الكامنة بداخلك. كلما أصغيت جيدا سيهمس لك صوتك الداخلي بأنك ستتجاوز هذا أيضا. لن تعتبر نفسك فاشلا أبدا. ففي كل مرة تواجه صعوبة ما، تفوز أو تتعلم درسا جديدا. خلال تلك الأيام الصعبة، يجب أن تكون قادرا على الاعتماد على صوتك الداخلي ليقودك نحو الشجاعة والقوة. ستتعلم الفرق بين الاستسلام والمثابرة. لن تستسلم مادام فيك صوت يوقظك ويدفعك إلى المضي قدما. المرة الوحيدة التي ستنفذ فيها الفرص هي عندما تتوقف عن أخذها.

ابدأ الاستماع إلى صوتك انطلاقا من هذه اللحظة. ماذا يقول لك؟ هل تعتقد أنك تستطيع النجاح؟ إذا كنت تعتقد أنك لا تستطيع ذلك ، فسوف تكون على حق. ما يتوجب عليك فعله هو تغيير ذلك الهدف المستحيل. جدد أفكارك وستشعر بالثقة مجددا. لا ترعى أحلام غيرك، لاتفكر ببلوغ أهداف ليست لك. إذا أصغيت جيدا للصوت الذي بداخلك ستعرف أي طريق تسلك.  فقط عندما تختار ماترغب به فعلا ستجد أنك تشق طريق النجاح. تأكد من أن حديثك الذاتي يظل إيجابيًا ومحفزًا. لكن لا تخبر نفسك أبدا أنك قد وصلت وأصبحت راضيًا. النجاح ليس ملكًا أبدًا. إنه مستأجر ، والإيجار يستحق ان تدفع إيجاره كل يوم

اقرأ أيضا