كيف تكون سعيدا: اتبع هذه الأساسيات حتى تحقق سعادتك

كيف تكون سعيدا: اتبع هذه الأساسيات حتى تحقق سعادتك

كيف تكون سعيدا؟ هل هناك طريق معروف للسعادة؟ و هل من الممكن باتباع نصائح محددة تحقيق السعادة؟ ربما كل ما تحتاج معرفته هو ان السعادة قرار و الوصول اليها يتطلب السعي إليها بخطوات ثابتة

في ما يلي خمس طرق تساعدك في التخطيط لسعادتك

كيف تكون سعيدا

اجعل لحياتك معنى

نستطيع تحقيق الرفاهية عندما نسعى باستمرار و بافضل ما لدينا من قدرات لنوفق بين تحقيقنا لاعمالنا اليومية و تحقيقنا لقيمنا و اهدافنا. و مع تقدمنا في السن يصبح هذا التوافق الاكثر اهمية لتحقيق رفاهيتنا. فنحن بحاجة إلى الشعور بأن حياتنا ذات مغزى. وبدلا من البحث عن ذلك المعنى او المغزى لا بد ان نصنعه بكل حماس

كيف يمكننا خلق هذا المعنى؟

خذ بعض الوقت للتفكير في قيمك ومن ثم اسع للعثور على الأنشطة التي تحترم تلك القيم. فعلى سبيل المثال إذا كنت تحب التعلم ، قم بوضع قائمة بالعادات الممكنة التي تفي بهذه القيمة ، مثل القراءة قبل النوم أو زيارة المتاحف المحلية.

كيف تكون سعيدا: كن دقيقا

من الجميل ان تكون قيمك و أهدافك كثيرة كان تحب ممارسة الفن أو الاستمتاع بالطبيعة، و لكن لكي تتصبح هذه الرغبات ملموسة تحتاج ان تفعل ما هو اكثر من ذلك

لا يستطيع أحد عموما ان يكون ماهرا في العمل على افكار مجردة  كفكرة  » ارغب في مساعدة الغير.. ». و لذلك فالدقة امر أساسي: من هم هؤلاء الناس؟ تساعدهم على فعل ماذا؟ أين يمكنك ان تفعل ذلك؟

و هكذا يمكن لمثل تلك الفكرة ان تتضح الى شيء مثل « اريد مساعدة الاطفال على تعلم القراءة ». و من هناك يمكنك البحث عن برامج لمحو الأمية وتبدأ في تحقيق فكرتك

خطط ألا تندم لاحقا

عندما نخطط للسعادة دائما ما يراودنا سؤال أساسي   » مالذي يمكنني أن أندم عليه؟  » دوّن أجوبتك على هذا السؤال و قم باختيار جواب واحد أو اثنين من الذين يبدون الأكثر إلحاحا. فعلى سبيل المثال إذا كنت لا تريد أن تندم على عدم قضاء وقت كاف مع أطفالك أو أحفادك، ابتكر خطوات ملموسة يمكن لك اتخاذها، مثل لعب الورق معهم كل ليلة أو التخطيط للذهاب في رحلة خاصة معًا

كيف تكون سعيدا: طور عملك دائما

الاشخاص الذين يرون أن أعمالهم في حالة تطور مستمرة، غالبا ما يكونون اسعد مع تقدمهم في السن

هؤلاء الناس يبحثون دائمًا عن طرق ليكونوا نسخة أفضل من أنفسهم عما كانوا عليه بالأمس. وهذا الجهد مُرضٍ بحد ذاته و له أيضًا تأثير مضاعف إيجابيا على الاشخاص من حولهم.  فإذا كنت، على سبيل المثال، تعمل على أن تكون مستمعًا أفضل فمن المحتمل أن تتحسن صداقاتك أو زواجك، مما يخلق ما يسميه علماء النفس الإيجابي دوامة تصاعدية من السعادة

السعادة الآن أو لا تكون

اخيرا تذكر ان سعادة الانجاز مؤقتة، و أننا كل ما حققنا شيئا ما كل ما رغبنا بتحقيق المزيد و هكذا يظل الشعور الدائم بالرضا كسراب يلوح في الافق نركض نحوه و لا نصل.

لذلك لا تربط سعادتك بتحقيق أهدافك. استمتع بانجازاتك الصغيرة و ستكتشف أن شعورك بالسعادة لن يجلب لك سوى المزيد من السعادة و التقدم

اقرأ أيضا