شجع طفلك ليتخطى الخوف: ساعد طفلك ليتخطى حاجز الخوف من التحدث أمام الآخرين

شجع طفلك ليتخطى الخوف: ساعد طفلك ليتخطى حاجز الخوف من التحدث أمام الآخرين

شجع طفلك ليتخطى الخوف من التحدث أمام الآخرين لأنها من أهم العقبات التي تواجه الطفل

 يحتاج الطفل للشعور بالراحة عندما يتحدث مع الآخرين. كما يحتاج إلى الشعور بالأمان حتى يتمكن من إيصال المعلومة بشكل أفضل. فحسن التواصل مع الآخرين سيقوي علاقاته الاجتماعية و يجعلها أكثر قوة ومتانة

نظرا لأن هذه الفوائد يمكن أن تدوم مدى الحياة لدينا طرق لمساعدة طفلك على أن يصبح أكثر شجاعة

على الرغم من أن مواجهة زملائه في الصف الدراسي تختلف عن مواجهة وحش شرس، إلا أنها قد تشعر طفلك بنفس مقدار الخوف.  فخوف الطفل من ردة فعل المجموعة شبيهة بخوفه عندما يهاجمه أترابه أو عندما يسأل سؤالا لايعلم إجابته. في كل من هذه الحالات سيتصبب عرق الطفل وترتفع خفقات نبضه. أخبر طفلك أن ردة فعله أمر طبيعي وأنه سيتعلم التغلب على هذه المخاوف شيئا فشيئا

شجع طفلك ليتخطى الخوف وادعم مهاراته

ساعد طفلك ليتعلم اعتمادا على لغة جسده الواثقة. بإمكانه أن يقف مستقيما و مبتسما أمام المراة وهو يتحدث موجها بصره نحو « المشاهدين ». حتى عندما يشعر بالخجل سوف تمكنه هذه الطريقة من رفع معنوياته

لاحقا، واصل تعليم طفلك ليتطور أكثر باستخدام الدمى المتحركة  لتجسيد الفرق بين التحدث بصوت مرتفع والتمتمة. ثم إجعله يعيد تقليد اللعبة الواثقة

بعض التمارين كأخذ أنفاس عميقة قبل التحدث، وإبطاء معدل التحدث ، وزيادة مستوى صوته من شأنها أن تساعده كذلك

احرص على إتمام العمل

أظهر لطفلك أن مجموعة من الكلمات يمكن أن تحمل معانٍ مختلفة وفقًا لتصورها وطريقة عرضها. يمكنك تجربة ذلك بتمرين يطلق عليه « لا أستطيع أن أصدق هذا الشيء

اطلب من طفلك أن يقول هذه العبارة باستخدام مشاعر مختلفة مثل الإثارة، أو الصدمة، أو الغضب. سيساعده هذا التمرين على تعلم مهارة الحوار والتفاعل

شجع طفلك ليتخطى الخوف و دعه يجرب بنفسه

استفد قدرالإمكان من نشاطات طفلك اليومية التي يتصرف فيها بشكل طبيعي

فمثلا، إذا كنتم ستتناولون الغداء في مطعم، شجّع طفلك على طلب وجبته من النادل بنفسه باستخدام صوت عالٍ وتعبير واضح

في العشاء، اطلب منه ان يتحدث عما فعله خلال يومه. يمكنك أيضا ان تساعده على إجراء محادثة هاتفية مع جدته مرة في الاسبوع. إنها طريقة فعالة لتعويد الطفل على التحدث بطلاقة

إن تشجيعه على الإنصات في المواقف المألوفة من شأنه أن يعدّه بشكل أفضل لليوم الذي سيظهر فيه للعلن

و سيكون جاهزا عندما تسلّط عليه الأضواء في المدرسة أو في أي مكان آخر