وقف المماطلة والبدء في الانجاز: عشر نصائح لتنهي أعمالك في الوقت المحدّد

وقف المماطلة والبدء في الانجاز: عشر نصائح لتنهي أعمالك في الوقت المحدّد

وقف المماطلة هو أكثر ما يبحث عنه معظم الناس. عادة ما يكون الأشخاص الذين يبحثون عن الكمال أعظم المماطلين. إنهم ماهرون في المماطلة وبارعون في التحجج بالوقت الذي لا يكفي لقيامهم بالمهام على أكمل وجه

يوجد صنف آخر من المماطلين الذين يدعون التعب دوما ويبحثون عن سبل الراحة بدلا عن آداء واجباتهم

حجج المماطلين

قد يعتقد هؤلاء المماطلون أنهم يأخذون الأمور بسهولة، يسترخون ويجمعون طاقاتهم من أجل دفعة جديدة و كبيرة من النشاط و الإنجاز، لكن المماطلة شيء و الاسترخاء الحقيقي شيء مختلف تماما. فالمماطلة لن تمنحهم وقتا اضافيا ولن تمنحهم المزيد من الطاقة كما يزعمون.بل على العكس من ذلك ستستنزف كل وقتهم وطاقتهم. و تخلف الشك في ذواتهم  و فقدان ثقتهم في قدراتهم

بالإضافة لتأثير الخوف و ضعف الثقة في النفس، تكبر المماطلة و تتفاقم أكثر عندما يشعر الشخص بضغط الوقت.  فبالرغم من انشغالنا بمهام عديدة: أشخاص يتوجّب علينا لقاؤهم، ومشاريع تنتظرنا لانهائها ورسائل بريد الكتروني يجب علينا قراءتها والرد عليها، ومكالمات يجب اجراؤها..  إلا أننا في النهاية قد نختار المماطلة ونختار إهمال أغلب المهام و تأجيلها

الأهداف الصغيرة أنجع

في البحث عن الأسباب، أظهرت التجربة أنه  عندما يسعى الناس وراء هدف كبير دفعة واحدة، فإنهم يفشلون دائمًا

لذلك عندما تكثر المهام اليومية وجب تحديد الأولويات

أولا يجب أن تقسم الهدف الكبير إلى مجموعة أهداف وخطوات صغيرة و هكذا تصبح كل مهمة في الطريق إلى الهدف النهائي هدفًا صغيرًا بحد ذاته

باستخدام هذه الطريقة، يصبح الهدف قابلاً للتنفيذ. وعندما يتم ارتكاب أخطاء صغيرة ، فمن السهل تصحيحها. ومع تحقيق كل هدف صغير ستشعر بالتحفيز و تتحمس لإنجاز الهدف التالي

نقدم لك في هذا المقال عشر نصائح تساعدك في التوقف عن المماطلة

وقف المماطلة باتباع عادات سهلة

   استيقظ مبكرا

اضبط وقت الاستيقاظ قبل نصف ساعة من المعتاد. واستخدم الوقت الإضافي للتفكير في أفضل طريقة لقضاء يومك

لاتؤجل عمل اليوم إلى الغد  

أجب على بريدك الإلكتروني إما في وقت مبكر من الصباح أو في نهاية اليوم. حدد أوقاتًا محددة لإجراء مكالمات هاتفية واستقبال مكالمات هاتفية ولقاء الأشخاص وجهًا لوجه

 ركّز على الحل

عندما يخبرك الناس بمشاكلهم، ابدأ بتوجيههم نحو الحلول. و بدلاً من أخذ المشكلة على أنها واجبك الخاص اسأل ما هي الخطوة التالية التي يخططون لاتخاذها، أو ما الذي يرغبون في حدوثه

وقف المماطلة عندما تنهي ما بدأته  

ركّز كل طاقتك وانتباهك على إكمال مشروعك الرئيسي الحالي بنجاح. لا تنشغل عن هدفك وفكر لاحقا بمخططاتك و مشاريعك الثانوية

لا تنتقد الاخرين

اختر شخصًا ما للثناء عليه أو على إنجازاته بدلاً من المشاركة في تعداد العيوب و انتقاد نقاط ضعف الاخرين. قرّر أن تكون مساعدا بشكل بنّاء بدلا من الانتقاد

      حدّد من البداية وقت الانتهاء من العمل

عندما تعمل فوريا على المشاريع حتى الغير مريحة منها يقل توترك و خوفك. قم بعمل قائمة بخمسة مشاريع ضرورية لطالما أجلتها، مع تحديد تاريخ الانتهاء لكل مشروع

 ستكتشف أنه لا يمكن لك أن تكون نشيطًا ومكتئبًا في نفس الوقت لذلك اختر دائما النشاط

ابحث عن نموذج يحتذى به وتحدث معه

التعلم من نجاحات الآخرين وانتكاساتهم سيؤدي حتما إلى تحسين الإنتاج من أي نوع

استمع بصدق، اكتشف حقًا كيف تقوم قدوتك بتجاوز التحديات بشكل صحيح

      تعلّم أكثر

ليس الحظ سوى العمل في ظل المعرفة الصحيحة. فكلما زادت المعلومات المتوفرة لديك حول أي موضوع، قل احتمال تأجيل قراراتك و قل خوفك

تقبّل التغيير

مع الوتيرة السريعة للتغيير في المجتمع والأعمال، ستشعر بالإرهاق ما لم تنظر إلى التغيير على أنه أمر طبيعي وتتعلم البحث عن جوانبه الإيجابية. فبدلا من التحسّر على السلبيات، اعتبر التغيير فرصة لإدخال تحسينات جديدة. كذلك تقبل المشاكل باعتبارها فروع لا مفر منها للتغيير والتقدم

لا تنتظر اللحظة المناسبة 

لا يوجد شيء اسمه قرار « مستقبلي ». هناك فقط القرارات الحالية التي تؤثر على المستقبل

 المماطلون ينتظرون اللحظة المناسبة لاتخاذ القرار

وإذا انتظرت اللحظة المثالية، ستجد نفسك تركض في مكانك تبحث عن الفرص و لا تكاد تقرّر. اخرج من منطقة الراحة الخاصة بك وانتقل من المماطلة إلى الاستباقية والإنتاجية

اصنع شعارك الشخصي: توقف عن المماطلة وابدأ في العمل

اقرأ أيضا

نصائح لبناء مستقبل أفضل

كيف تتأكدين من حبه لك حسب برجه

هؤلاء الأشخاص يستحقون البقاء في حياتك