الشخصية القوية: كيف تصبح مستقلا عاطفيا و معتمدا على نفسك

الشخصية القوية: كيف تصبح مستقلا عاطفيا و معتمدا على نفسك

هل تعني الشخصية القوية المقدرة على التعبير بفصاحة أم تعني الشجاعة في مواجهة المواقف الصعبة و الأزمات؟

في الحقيقة الشخصية القوية هي كل هذه الصفات و ببساطة نستطيع تلخيصها في قدرة الفرد على الإعتماد على نفسه

من المؤكد أنك قد سمعت عن الحكمة القديمة التي تقول : لا تعطني سمكة بل علمني كيف أصطاد

ويعني هذا أنك إذا ساعدت شخصا في عمل الأشياء باستمرار فسيتعود على الاعتماد عليك وهذا أمر غير صحي لا يسمح له بتطوير مهاراته. كما أن هذا سيجعل منه ضعيفا نفسيا وسيحرمه من الثقة ومن المؤكد جدا أنه سيضع مستقبله في خطر

أما إذا علمنا شخصا كيف يصطاد، فبالاضافة الى أنه سيتمكن من إيجاد الطعام و البقاء على قيد الحياة ، سيتمكن من الشعور بالانجاز والتمكن و هي مشاعر لا تقدر بثمن

 فالناس يحتاجون إلى أن يتم تقديرهم تماما كما هم وعلى ما يستطيعون تحقيقه

يقدم لك هذا المقال ثمانية أسرار لتطوير شخصية قوية تمكنك من الإعتماد على نفسك و تحقيق نجاحك في الحياة

أسرار الشخصية القوية

خالف الحشود

دائما ما يبتعد أصحاب الشخصية القوية عن اتباع الرأي العام كما يتجنبون الامتثال لإرادة الأغلبية الضعيفة والضعيفة للغاية

ثق بحدسك وأفكارك ومبادئك وحسك السليم. لأنك تستطيع تمييز ما هو أفضل بنفسك حتى و إن خالف رأيك رأي الأغلبية

 إذا اتبعت المشاعر النابعة من أعماقك، فستصل إلى الحقيقية بوضوح.  كن منفتحًا على الأفكار الجديدة ولكن لا تخجل إذا لم تتبع الحشد. بل تجرأ دوما على تنفيذ رؤى مختلفة

كن صاحب مبادئ ودافع عنها

لا شيء يمكن أن يجلب لك الحرية إلا نفسك ولا شيء يمكن أن يجلب السلام سوى انتصار مبادئك

يجب أن تناضل من أجل المبادئ التي تعتقد أنها شريفة وعادلة

إذا كنت تؤمن حقًا بشيء ما ، فدافع عنه. بما في ذلك أنت

حافظ على أن تكون حقيقيا وأصليا

مهما اختلطت المبادئ في الحياة و مهما حارب الشر الخير، يصل كل فرد في و قت ما إلى الإقتناع بأن الحسد هو الجهل بعينه، و أن محاولة تقليد الاخرين هو أمر أشبه بالإنتحار لأنه يلغي الحياة الفريدة و القيّمة لكل إنسان.

كل شخص لديه شيء مميز و هبة مختلفة ليقدمها

لا بد أن تحرص على أن تكون على سجيتك وتعمل على تنمية مواهبك

من أجل شخصية قوية تخلى عن التبعية

حدد مجالات حياتك التي تعتمد فيها على الاخرين في الوقت الحالي، وقرر أن تمسك بزمام أمور حياتك

ابحث خاصة عن أي مواقف غير ضرورية تقوم بإيكالها إلى غيرك واعزم على الانتقال من التبعية إلى حالة من الاعتماد على الذات

أعد ترتيب أولوياتك و تذكر أن تنظيم الوقت سيمكّنك من توفير وقت كافي لتولي شؤون كثيرة كنت تعتقد أنه من الأفضل أن لا تفعلها بنفسك

سيعزز توسيع دائرة مسؤولياتك ثقتك بنفسك و سيمنحك شعور مميزا بالاستقلالية

واجه العقبات وتغلب عليها

يجب أن تفهم أن العالم مليء بالعقبات لذلك قرر أن لا تسمح لهذه العقبات بعرقلتك أو دفعك للتخلى عن أحلامك.

اعتبر كل عقبة تعترض طريقك دافعا لك لتنمية القوة الداخلية و الإعتماد على الذات

ستساعدك كل الأوقات الصعبة على اكتشاف نقاط قوتك و ضعفك  و قد تطوّر روابط و صداقات حقيقية مع أشخاص كانوا قد واجهوا الصعوبات بنجاح

اعمل وتحصل على نتائج

العمل الشريف هو المصدر الأساسي للسعادة وتقدير الذات والازدهار

من خلال اعتمادك على ذاتك و العمل بجد ستتوصل إلى تحقيق الإستقلالية المالية التي تعمق إحساسك بالأمان و النجاح. تذكر، إذا كنت تعمل بجد من أجل شيء ما، فتأكد أنك ستنجح و قد تبهرك نتائج أعمالك بشكل لم تتوقعه.

طوّر نفسك باستمرار

أولئك الذين لديهم مستويات مهارية منخفضة، و قدرة ضعيفة على التطور المستمر سيجدون أنفسهم غير قادرين على المنافسة، وعاطلين عن العمل، ومعتمدين بشكل كبير على الآخرين

لذلك، من الضروري أن يلتزم الجميع بأن يصبحوا طالبي علم مدى الحياة

تأكد من اغتنام الفرص الجديدة وتوسيع معرفتك باستمرار

تحرر من الديون

يقول المثل الشهير: المال خادم جيد و لكنه سيّد فاسد

 ففي حين  يتيح لنا المال التمتع بالحرية و يوسع خياراتنا، تتغير الأدوار مع الدّين و تجعلنا الديون في وضع عبودية و تفقدنا حريتنا

يظل الدائن كخادم للمؤسسة أو للشخص الذي قام بإقراضه المال

اجعل من أولوياتك دائما مراجعة حساباتك المالية و تطبيق أكثر الاستراتيجيات فعالية في سداد الديون و الحد من الحاجة إليها

اقرأ أيضا

كيف تتحدى الصعاب التي تقف في طرق تحقيقك النجاح المالي

أصحاب الكاريزما العالية: ماهي صفاتهم المشتركة و ماهي مميزاتهم

كيف تصبح محظوظا: سبعة طرق تساعدك لتصبح أكثر حظا

هذا ما يحدث عندما تحبين رجلا لا يحب نفسه